اكتسب التعليم القائم على الحكمة شهرة واسعة في السنوات الأخيرة. كان في الأصل مكملاً للتعليم التقليدي، ولكنه أصبح الآن مجالاً واسع الانتشار. في الوقت الحاضر، اعتمدت العديد من الفصول الدراسية على الفصول الذكية.أجهزة النقر الصوتيةأجهزة لوحية تفاعلية ذكية، وغرف فيديو لاسلكية، وغيرها من المعدات التكنولوجية التي تُسهم في الارتقاء بالتعليم الذكي إلى مستوى أعلى. دعوني أشارككم فوائد التعليم الذكي.
هناك إجماع في أوساط البحث التربوي على أنه قبل تلقين الأطفال المعرفة، يجب على المعلمين أولاً تحفيز إلهام الطلاب وإثارة اهتمامهم. فالمستوى الأمثل للتعليم لا يكمن في غرس المعرفة أو المهارات في الطلاب، بل في استكشاف اهتماماتهم الخاصة وتمكينهم من التعلم والتفكير والابتكار بنشاط انطلاقاً من ذلك. وفي هذا السياق، حفزت المدرسة اهتمام الطلاب بالتعلم من خلال إدخال معدات تعليمية ذكية واستخدامها.أجهزة التصويت الإلكترونية للاستجابة الطلابيةللتفاعل الصفي.
ينبغي صقل أساليب التعلم الفعّالة، تمامًا كما كان الحال مع تدريب الحرفيين الأوروبيين قبل مئات السنين: يجب إتقان كل خطوة من خطوات الحرفة قبل البدء بالخطوة التالية. فالمتدرب، دون أكثر من عشر سنوات من الممارسة، لا يستطيع صنع منتجات تُباع بسعر جيد كما يفعل الحرفي الماهر.
في التعليم الأساسي (من الروضة وحتى الصف الثاني عشر)، الذي يُعنى بتنمية أساليب وعادات التعلّم لدى الطلاب، لا يُمكن إغفال التعلّم المُتقن. فإذا أردنا غرس عادات التفكير النقدي والمنطقي لدى الطلاب، فلا بدّ لهم من امتلاك فهم شامل وعميق لمادة واحدة على الأقل. وهذا بلا شكّ يُمثّل تحديًا كبيرًا للمعلمين. يُمكن للمعلمين عرض ومقارنة الدروس عبر منصات الفيديو اللاسلكية، ودمج المعرفة الصفية في تفاعل الأسئلة، ليتمكّن الطلاب من الإجابة عليها.نظام استجابة الطلاب (أجهزة التصويت)، والذي سيعرض الإجابات في الوقت الفعلي ويولد تقارير بيانات لمساعدة المعلمين على فهم تقدم الفصل الدراسي بشكل أفضل.
يعني التعليم الذكي ضرورة الاستفادة القصوى من الوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتعزيز رقمنة التعليم، والارتقاء بمستوى تحديثه بشكل فعّال. ويُعدّ التعليم الذكي ركيزة أساسية في تحديث التعليم، إذ يُسهم، من خلال تطوير الموارد التعليمية وتحسين العملية التعليمية، في تنمية مهارات الطلاب في مجال المعلومات، ودفع عجلة التحديث في التعليم.
تاريخ النشر: 1 يونيو 2022



